الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

شيعة ووتش تهنئ الشباب في يومهم وتدعوهم للتعاضد

تهنئ منظمة شيعة رايتس ووتش جميع الشرائح والمنظمات الشبابية حول العالم في يومهم السنوي، متمنية لهم التوفيق والتطور والسلام والامن في اجواء اكثر استقرارا وازدهارا.
اذ تأمل المنظمة ان يستقبل الشباب العالمي عامهم الجديد بظروف سياسية واقتصادية واجتماعية ايجابية قادرة على ارساء قواعد التنمية الانسانية والعلمية بعيدا عن كافة اشكال التهميش او القمع او الانتهاك.
لافتة في الوقت ذاته الى ضرورة تعضيد الشباب بعضهم البعض والعمل على تغيير الواقع التي تمر به بعض المجتمعات التي تعاني من الصراعات او الاضطرابات و البطش كما هو الحال في بعض بلدان دول الشرق الاوسط.
فمسؤولية مساندة القضايا الانسانية اولوية مشتركة تقع على عاتق جميع الشرائح الشبابية المثقفة حول العالم، بعيدا عن الانتماءات السياسية او الدينية او العرقية.
يقول الله عز وجل في محكم كتابه الكريم، “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”.
ان التعاون في مناصرة القضايا الانسانية والحقوقية والعمل على رفع الحيف او الظلم عن الشباب في الدول الديكتاتورية او الدول التي تعاني الارهاب، بات واجبا اخلاقيا وشرعيا يجب ان يتصدى له الجميع وكل من خلال موقعه ومكانه، بالفعل والكلمة.
وتلفت المنظمة الى نشر مبادئ السلم والحريات العامة والديمقراطية ومحاربة الافكار المتطرفة والمتعصبة التي تسعى الى التغرير بالشباب وزجهم في اعمال العنف والارهاب، اصبحت من الضرورات الملحة التي يجب التصدي لها، والعمل على معالجتها من خلال الافكار والرؤى المعتدلة القادرة على تقويم الشباب وتنويرهم.
فيما تشكل ايضا مساندة الشرائح الشبابية في التصدي الى الاستبداد والقمع والتهميش في بعض بلدان المنطقة واجبا اخلاقيا هو الاخر يجب الالتفات اليه والعمل على مناصرة اصحاب الحقوق اثناء تصديهم للانتهاكات الحقوقية التي تقع بحقهم.
فما يجري في العراق من هجمة شرسة تقودها قوى الظلام الارهابية، وما يحدث في البحرين من اعمال تنكيل بحق الشباب، والامر يسري على وضع الشاب السعودي، فضلا عن بعض بلدان الشرق الاوسط الاخرى، كسوريا واليمن وليبيا، تعد استخفافا بحقوق الشرائح الاجتماعية واستباحة سافرة لكرامتها، خصوصا شريحة الشباب الذين يرون في انفسهم قادة المستقبل، مما يترتب على الشباب العالمي، سيما المنظمات المعنية بشؤون الحقوق العمل على تنظيم دورها في سبيل مناصرة ومساندة من يتعرض الى اي استلاب معنوي او مادي.
فكانت ولا تزال الامم تعقد آمالها على عزيمة الشباب وعنفوانهم في تغيير الوقائع البائسة التي تمر بها، كونهم الاجدر بتحمل تلك المسؤولية الجسيمة.

شاهد أيضاً

شيعة رايتس ووتش تطالب بيوم عالمي للشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ …