الجمعة , نوفمبر 27 2020

تشرين الثّاني / نوفمبر

1/11 شهدت منطقة (المعامير)، ذات الغالبية الشيعية، مواجهات أمنية بين قوات الأمن وأهالي المنطقة على أثر قيام تلك القيام باقتحام مضيف (الزهراء) وهدمة وإزالته بالكامل، والتي وصفها الأهالي في عدة مناطق بـالاعتداء على مظاهر عاشوراء من خلال إزالة قوات الأمن الإعلام واليافطات من مناطق سترة وعالي وبوري.

2/11 ذكرت مصادر مطلعة بان قوات الأمن واصلت اعتدائها على الشعائر الحسينية خلال موسم عاشوراء في عدد من القرى ومنها منطقة (الدراز، وشهركان، وغرب المنامة)، اضافة الى 13 منطقة اخرى تسكنها الغالبية الشيعية، وسجلت مراكز حقوقية تلك الخروقات، التي اكدت انها عبرت عن انتهاك الحق الإنساني بممارسة الشعائر الدينية المكفول في المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة 22 من الدستور المحلي.

2/11 فتحت النيابة العامة التابعة للنظام، تحقيقا، مع الخطيب الحسيني سيد (موسى البلادي)، لانتقاده في إحدى المحاضرات التمييز الطائفي الذي يعاني منه المواطنون الشيعة على يد النظام.

6/11 تستمر القوات الامنية التابعة للنظام باعتدائها على المعتقدات والشعائر الدينية التي يمارسها الغالبية الشيعة، احياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (ع) في عاشوراء، وشملت الاعتداءات نزع السواد واليافطات والأعلام وهدم المضايف والأعمال الفنية ومظاهر الإحياء الديني في مناطق (بوري، المعامير، صدد، الدراز، إسكان عالي) وغيرها.

6/11 أفادت مصادر مطلعة أن نزلاء دائرة الإصلاح في سجن (جو)، سيء الصيت، رفضوا الدخول إلى غرفهم احتجاجا على مقتل أحد النزلاء، بعد تعذيبه، وكانت وزارة الداخلية التابعة للنظام قد أعلنت عن وفاته، في وقت يؤكد فيه النزلاء ان وفاته جاءت نتيجة للتعذيب.

8/11 طائفي يتطاول على الاغلبية الشيعية في المملكة: اكدت مصاد اعلامية وحقوقية بان الطائفي (خالد البورشيد)، والذي تستضيفه قناة (صفا) التكفيرية بشكل دائم، هاجم المسلمين الشيعة التي تعتبر أغلبية في المملكة، وقال البورشيد (الذي يقدم نفسه كـباحث في الشأن السياسي) إن «الشيعة في البحرين لا أصل لهم، وإنهم قدموا للبحرين حديثاً كعمالة وافدة وعاملناهم بلُطف».

11/11 جرى استدعاء الرادود (مهدي سهوان) للتحقيق في مركز شرطة مدينة (حمد) استمراراً لاستدعاء واعتقال عدد من المنشدين والخطباء ومسؤولي المآتم، في ضل استمرارا الانتهاكات التي يقوم بها النظام في ذكرى عاشوراء ضد الحريات الدينية.

12/11 احتجاز نساء شيعيات من عوائل الشهداء: ذكرت مصادر مطلعة، إن والدة الشهيدة (ساجدة) الأستاذة (زهراء ميرزا) محتجزة في مبنى المباحث الجنائية التابعة للنظام، إلى جانب ابنة الشهيدة (أسماء) الأستاذة (هدى عبد علي)، وكذلك أخت الشهيد (أحمدة العرنوط) الأستاذة (كريمة عبد الله)، فيما أكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الأخبار مقطوعة عن والدة الشهيد الرضيع (سيد حسين سيد أحمد) المحتجزة في المبنى المذكور.

13/11 نشر الناشط المقيم في الخارج (حسن عبد النبي) على حسابه في تويتر أسماء ضباط أكد إنهم قاموا بالاعتداء على المعتقلين الشيعة في سجن (جو المركزي)، سيء الصيت، وأوضح عبد النبي أنه حصل على الأسماء من عائلة أحد ضحايا التعذيب، وأشار إلى أن المعتقلين تم أخذهم لمبنى غير معلوم في السجن بعد تقييدهم وتعرضوا للتعذيب الجسدي مؤكدا أن آثار الضرب لازالت واضحة على أجساد الضحايا.

13/11 حملة مداهمات واعتقالات: شنت قوات النظام حملة مداهمات استفزازية في أكثر من 10 مناطق تسكنها الغالبية الشيعية، وكان أبرز المنازل المداهمة هي منازل عوائل الشهداء، وقامت قوات النظام بالعبث والتخريب وتكسير وتحطيم المحتويات والأثاث والمنقولات بالمنازل ومصادرة أجهزة وممتلكات، واعتقلت قوات الأمن (فيصل مشيمع) عم الشهيد (علي مشيمع) من منطقة (الديه)، ووالد الشهيد (السيد هاشم) من جزيرة (سترة)، إلى جانب اعتقال الحاج (علي منصوري) وابنه (مهدي) من منطقة (توبلي)، وتمت جميع هذه المداهمات والاعتقالات من دون ابراز اي اوامر قضائية.

20/11 اصدرت محكمة تابعة للنظام، حكما بسجن ثلاثة شبان شيعة لمدة عشر سنوات مع إسقاط الجنسية عنهم، بعد اتهامهم بقضايا ذات خلفيات سياسية، وصدرت الاحكام بحق (محمد عبد الأمير عباس حسن، وأحمد يوسف جاسم، وسلمان عيسى علي سلمان).

25/11 اقتحام منزل آية الله الشيخ (عيسى قاسم): ذكرت مصادر حقوقية، ان قوات امنية تابعة للنظام اقتحمت منزل آية الله الشيخ (عيسى قاسم) في منطقة (الدراز)، وقامت بتفتيشه وترويع أهله وتصوير هويات ساكنيه بشكل غير قانوني، يذكر ان الشيخ قاسم يعتبر مرجعية دينية للمسلمين الشيعة في المملكة، الامر الذي عده المواطنين استفزازا لمشاعر الاغلبية الشيعية من قبل النظام.

شاهد أيضاً

كانون الأوّل / ديسمبر

2/12 سلطات النظام تستدعي الشيخ (علي أحمد الجدحفصي)للمحاكمة دون إفصاح عن طبيعة التهمة الموجهة الى الشيخ او ذكر أي تفاصيل …