الأربعاء , أكتوبر 28 2020

المغرب تكرس سياسة التمييز الطائفي المضاد للمسلمين الشيعة

في اجراء ينم عن سياسة عنصرية ذات بعد طائفي بغيض، اقدمت السلطات المغربية على اجراء ينتهك بشكل صارخ حرية التعبد والرأي ضد احدى المواطنات بعد افصاحها عن انتمائها للمذهب الشيعي الاسلامي.

حيث كشفت مصادر اعلامية محلية في المغرب عن ارتكاب السلطات المغربية انتهاك سافر بحق احدى الشخصيات النسوية الاكاديمية المقيمة باحدى نواحي إقليم مولاي يعقوب قرب فاس لكونها تنتمي الى مذهب اتباع اهل البيت عليه السلام.

وذكرت التقارير الواردة ان الانتهاك الحقوقي الذي اقدمت على ارتكابه السلطات المغربية تمثل بطرد و فصل الاكاديمية من عملها كمدرسة في احدى الجامعات، بعد ان تضمنت احدى رسائلها عبارة (صلى الله على محمد و آله المعصومين).

ان منظمة شيعة رايتس ووتش تدين هذا الانتهاك الصارخ والسافر الذي اقدمت على ارتكابه السلطات المغربية، مستنكرة في الوقت ذاته الانتهاكات العنصرية المعادية لاتباع المذهب الشيعي، والذي تأتي في سياق انتهاك حق حرية التعبد الذي ضمنته القوانين السماوية والوضعية التي اقرها المجلس العالمي لحقوق الانسان ومعظم الدساتير والقوانين الانسانية النافذة.

كما تدعو المنظمة السلطات المغربية الى التراجع عن تلك السياسات المشبوهة، ووقف التعامل مع المناهج الطائفية والعنصرية المخالفة لحقوق الانسان، وتحديدا وقف الاجراءات الاستبدادية بحق الشخصية الاكاديمية بشكل فوري.