الخميس , أكتوبر 29 2020

أيلول / سبتمبر

13/9/2014 اتهمت (الحركة الإسلامية الشيعية)، الجيش الحكومي بـالتخطيط «لزرع قنابل، ومن ثم إلقاء اللوم في أعمال العنف على أعضائها».

وقال (عبد الله دانلادي) احد الرموز الشيعية في تلك الدولة، ان «الجيش يضرم النيران في بعض الأماكن، ويزرع بعض القنابل، لتنفجر، ويدعون أن الحركة الإسلامية هي التي تفعل ذلك»، واعتبر أن «المؤامرة لتلفيق اتهامات لجماعتهم يحركها إحباط السلطات من أن الشيعة لم يسعوا للانتقام لمقتل 33 من أعضاء الجماعة مؤخرا، بينهم ثلاثة من أبناء زعيمها رجل الدين (إبراهيم زكزاكي)، خلال مسيرة مؤيدة لفلسطين في بلدة زاريا شمال غرب»، وأضاف، «نحن نفهم أن الحكومة تريد استفزازنا وجرنا إلى العنف، وعندما رأوا أننا لم نفعل ذلك، وأننا أوضحنا بالفعل أنه ليس لدينا مثل هذه النية، لأننا قد تركنا كل شيء بيد الله.

شاهد أيضاً

تشرين الثّاني / نوفمبر

4/11 استهدف تفجير انتحاري المواكب الحسينية في ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (ع)، وقال …