السبت , نوفمبر 28 2020

بيان منظمة شيعة رايتس ووتش في اليوم الدولي للإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب

بسم الله الرحمن الرحيم

مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا صدق الله العلي العظيم

يحيي المجتمع الدولي في الحادي والعشرين من أغسطس/ آب من كل عام اليوم المقرر لضحايا الإرهاب، في تعبير يهدف الى انصاف الأبرياء ممن تساقطوا على يد افراد او جماعات متطرفة او منظمات او حكومات تمارس الإرهاب بحق المدنيين العزل.

فقد وثق التاريخ الحديث مئات الاف الضحايا ممن ذهبوا ضحية للإرهاب ولا تزال بعض المجتمعات تعاني من لظى التنظيمات والجهات الإرهابية، لا سيما المسلمين الشيعة الذين يتعرضون وبشكل شبه يومي لعمليات منفردة او منظمة من قبل بعض الأطراف.

فبين استهداف مباشر بالقتل او الخطف او الاعتداءات الجسدية والمعنوية يعاني الكثير من المسلمين الشيعة إرهاباً منظماً تقف وراءه اجندات سياسية وطائفية وتكفيرية، ترى في تصفية الشيعة وتشريدهم وتهميشهم هدفاً مشروعاً وفق الاستراتيجية او الأيدلوجية التي تحرك أفكارهم.

ولم تقتصر تلك العمليات الإرهابية الممنهجة على بلدان العالم النامي، اذ شهدت الدول المعروفة بالتحضر العديد من العمليات الإرهابية التي استهدفت المسلمين الشيعة على وجه الخصوص، فضلاً عما يجري بشكل مستمر من انتهاكات إرهابية في مناطق الشرق الأوسط.

اذ يرزح ملايين الشيعة تحت براثن الإرهاب العسكري والفكري والسياسي تمارسه جماعات سياسية كتنظيم طالبان في أفغانستان وباكستان، او كتنظيمات إرهابية كالقاعدة وداعش وبوكو حرام في أكثر من دولة تنتمي للشرق، الى جانب إرهاب دولة تمارسه الأنظمة كما هو الحال في السعودية والبحرين وسياساتها الترهيبية إزاء المواطنين الشيعة.

لذا تشدد منظمة شيعة رايتس ووتش على ضرورة التفات المنظمة الدولية للأمم المتحدة الى حجم المعاناة التي يتكبدها المسلمون الشيعة والعمل على فتح ملفات هذا الوضع الشائك منذ عقود، فجرائم الإرهاب التي وقعت بحق اتباع تلك الطائفة الدينية باتت لا تعد ولا تحصى، وتجري تحت انظار حكومات ومجتمعات غير مكترثة او مؤيدة للانتهاكات.

شاهد أيضاً

منظمة شيعة رايتس وتتش تطالب السلطات الإماراتية بالافراج عن المعتقلين الشيعة

بلغ منظمة شيعة رايتس ووتش الدولية انباء شبه مؤكدة تشير الى اعتقال السلطات الإماراتية خلال …