الجمعة , أكتوبر 30 2020

الشيعة في البحرين عرضة للمعاملة غير الانسانية

بيان صحفي لمنظمة شيعة رايتس ووتش

بمناسبة اصدار التقريرالاول حول البحرين 2011

     25 أيار 2012جنيف  

    “الشيعة في البحرين عرضة للمعاملة غير الانسانية”

اصدرت منظمة شيعة رايتس ووتش والتي تعنى بالدفاع عن حقوق الشيعة في العالم تقريرها الاول في جنيف حول الانتهاكات الانسانية والحقوقية في البحرين الدولة الخامسة ذات الاغلبية الشيعية والتي عمدت سلطتها الى التجنيس السياسي الطائفي في محاولة لاجراء تغيير ديمغرافي في البلد مما دفع الشعب البحريني بكافة اطيافه الى استخدام حق التظاهر السلمي منذ 14 فبراير 2011 الى يومنا هذا مطالبة بالاصلاحات السياسية والحكومية والمدنية وفي مقابل هذا تقوم السلطة بممارسة ابشع انواع القمع والتمييز العنصري وانتهاك حقوق الانسان والمرأة والطفل والمواطنة والدين والتعبير والتظاهر السلمي وذلك على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا لحد الان.

و في التقرير: السلطة في البحرين تمارس التمييز العنصري الواضح ضد الشيعة في البحرين سواء في الفصل من العمل او التجنيس او حتى في ازدياد سوء معاملة المعتقلين. ويسرد التقرير حالات اعتداء مباشر على الحجر والبشر لانتمائهم بالمذهب الشيعي كهدم المساجد التي يؤكد التقرير انها استحدثت بمرأى ومسمع الدولة على عكس المزاعم التي تطلقها السلطة لتبرير عمليات الهدم التي طالت حتى مساجد ودور عبادة عريقة تعود الى عصر النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ويذكر التقرير ايضا حالات موثقة لمعتقلين -خاصة النساء والاطفال- تعرضوا للاهانات والتعذيب والشتم لانتسابهم الى المذهب الجعفري الشيعي. وحالات اخرى تعرضت فيها النساء لاوامر مثل نزع الحجاب. هذا بالاضافة الى تعرض المعتقلين الى الاساءة الجنسية والنفسية في سجون يمنع ذوي المعتقلين، المحامين او المراقبين من دخولها. كل ذلك في محاولة من رجال الشرطة والامن في الضغط على المعتقلين للاعتراف بتهم ملفقة.

ويشير التقرير الى ان السلطات تعمد الى استخدام القوة المفرطة تجاه متظاهرين سلميين وانها الى حد الان لم تسلم اي متورط بجرم انتهاك حقوق الانسان مثل القتل وحرمان حق الحياة داعية السلطة الى الكشف عن اسماء المتورطين وتسليمهم للجهات الدولية المعنية لمقاضاتهم.

ويعرض التقرير عشرات الحالات من قتل واعتقال عشوائي وتعذيب لمتظاهرين وغير متظاهرين ولفئات طالت جميع شرائح المجتمع المدني في البحرين مؤكدا ان هذه الموارد هي غيض من فيض الحالات التي ترتفع ارقامها الى المئات على وقع القمع والاعتقال اليومي على مرأى من العالم اجمع من دون ان تقوم اي منظمة انسانية او ما يسمى بمنظمات حقوق الطفل والمرأة باخذ اي اجراء لتعقب اي مجرم متورط بانتهاك حقوق الانسان او ايقاف السلطة البحرينة عند حدها.

ويسرد تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش جملة من الانتهاكات ومنها انتهاك حقوق المواطنة بتجنيس فئة معينة من طالبي الجنسية وتأخير او عدم الموافقة على تجنيس اخرين وذلك بناء على التمييز المذهبي والديني في محاولة مشكوفة لاجراء تغيير ديموغرافي في البلد.

و يشير التقرير بالارقام والاسماء والصور الى عدد المعتقلين الذي هو في تزايد مستمر حسب رأي الناشطين الحقوقيين وشهود عيان في البحرين التي تعتقل حاليا حتى رواد حقوق الانسان انفسهم مثل عبد الهادي الخواجة وزينب الخواجة ونبيل رجب.

وتطالب منظمة شيعة رايتس ووتش المجتمع الدولي والاهلي والحقوقي للوقوف الى جانبها للدفاع عن حقوق الشيعة في البحرين والعمل بجد للسماح لمراقبين دوليين غير عرب وغير منتمين الى الدول العربية بالدخول الى البحرين لتقصي الحقائق والاخبار والانتهاكات.

كما تطالب السلطة البحرينية باطلاق سراح جيمع المعتقلين خاصة وانهم معتقلي رأي وتعمد السلطة الى زجهم في الزنزانات والسجون التي يقبع فيها المتهمين بجرائم خطيرة ومن نوع اخر. واطلاق سراح المعتقلين من النساء والاطفال وذلك بشكل فوري وضمان عودتهم الى ذويهم باقرب وقت ممكن. التقرير يذكر اسماء بعض من ثبت عليهم جرم التعذيب والتهديد بالاغتصاب لنساء او اطفال معتقلين.

كما يطالب تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش السلطة البحرينية بدفع التعويضات للضحايا وعوائلهم وملاحقة جميع المتورطين بجرائم انتهاك حقوق الانسان ضد المتظاهرين السلميين وتسليم اسمائهم للقضاء الدولي والجهات المعنية الدولية واخراج الجيش السعودي من البحرين، واحترام الاماكن العبادية الخاصة بالشيعة.

pdf-e_icon

شاهد أيضاً

شيعة رايتس ووتش تطالب بيوم عالمي للشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ …